قضايا المرأة المعاصرة من منظور دعوي (القوامة والتعدد نموذجاً)
الملخص
جاء الإسلام لتهذيب النفوس والأخلاق وأول شيء يهذب به النفس وترتاح به الخواطر ويطمئن به القلب عبادة الله تعالى وحده لا شريك له، وإخلاص هذه العبادة لله مع إتباع سنة رسول صلى الله عليه وسلم ، ومن ضمن الأمور التقويم لنظرة المرأة عند الناس وتبيين منزلتها اللائقة بها ، وجعلها مكافئة للرجل في كثير من شئون الحياة ورفع من شانها وأكرمها في القرآن والسنة ، وجعلها في كثير من الآيات مثلاً يقتدى وسيرة تحتذى.
تناول البحث مفاهيم عامة عن المرأة في المجتمعات قبل الإسلام وما لحق المرأة في الجاهلية الأولى فجاء الإسلام وساوى بين الرجل والمرأة في مجالات عدة منها القوامة والتعدد اللتان أصبحا من ضمن قضايا المرأة العصرية ، فالإسلام يقر بالقوامة والتعدد وهو شرع الله ولكن لكلِ ضوابط يجب توافرها والتشريع الرباني روعي في خصائص كل من الرجل والمرأة كما روعيت مصلحة الأسرة.