المخطط التنصيري في دارفور
التنصير في دارفور ( الوسائل والأساليب )
الملخص
إن المنظمات التنصيرية في القارة الأفريقية تقف وراء تناقص أعداد المسلمين , وأن فتنة المسلمين في دينهم بل ونكوص وتحول دول بأكملها من أغلبية مسلمة إلى أقلية هو نتيجة حملات التنصير في إفريقيا , إضافة إلى الحروب والمجاعات , ففي الكنغو مثلاً من 20 مليون نسمة غداة استقلالها في حقبة الستينيات إلى 5 ملايين مسلم تقريباً في الوقت الحالي وهكذا في كثير من الدول الأفريقية .
والسودان يشكل عمقاً إسلامياً هاماً في أفريقيا , لذلك فقد كان الهدف الإستراتيجي للتنصير منذ القرون الأولى ، ولكن يعتبر القرن السادس الميلادي بداية الفترة التي توغلت فيها النصرانية في البلاد، حيث كانت هنالك ممالك نصرانية مزدهرة في شمال السودان , مملكة (نبتة، وعلوة، والمقرة) , و أخذ النشاط التنصيري يزداد خاصة بعد خضوع البلاد للحكم التركي عام 1820 بعد اختراق عقبة السدود النباتية , وتبني المنصرون مسألة محاربة الرق التي كانت منتشرة جنوب النيل [2] .
وإقليم دارفور من أقاليم السودان المستهدفة من قبل المجتمع الغربي النصراني لطمس هويتها ونهب خيراتها . لأنها كانت مملكة إسلامية حكمها عدد من السلاطين كان آخرهم وأشهرهم السلطان علي دينار . الذي يذكر التاريخ عنه أنه كان يكسو الكعبة المشرفة سنويًا، ويوفر الغذاء لأعداد كبيرة من الحجاج فيما يعرف عند سكان الإقليم بـ (قدح السلطان علي دينار أو أبيار علي)
[2] من مقال للدكتور محمد أحمد عبدالهادي رمضان بتاريخ 17 \ 10\ 2015م على الموقع :http://www.al-sharq.com/editor/Index/478