أثر القيم الدينية في التحفيز للعمل الطوعي والخيرى (دراسة مقارنة بين الإسلام والنصرانية)
أثر الدين الإسلامي في التحفيز للعمل الطوعي والخيري.
الملخص
العمل الطوعي والخيرى ضرورة إنسانية، شجعت على فعله كل الأديان السماوية والاعراف, لما فيه من تخفيف لآلام وأحزان الناس. وقد اهتمت الديانتين الاسلامية والنصرانية بعمل الخير، وحفزت أتباعها لفعله، وذلك من خلال ما ورد من آيات قرانية أو أقوال من الاناجيل. ولكن نتيجة لما جد من اشكالات في العمل الطوعى والخيرى أدت إلى الارتياب في عمل المنظمات، والتى هى الأدوات الرئيسة لتنفيذ العمل الطوعى والخيري في زمننا المعاصر. فكان الحديث السالب عن العمل الطوعى والخيرى، مما يضعف فاعليته ويؤثر في نجاحه وازدهاره. ومن ذلك الحديث عن استغلال المنصرين للعمل الطوعى والخيرى من أجل التنصير واستغلال للحاجة، وليس من أجل تخفيف آلام الناس. أو ما يقال عن دعاوى تمويل الإرهاب من قبل المنظمات الاسلامية.