الظروف الطارئة وأثرها في تنفيذ الإلتزامات التعاقدية ــ عقد إيجار المباني نموذجا
DOI:
https://doi.org/10.52981/oiuj.v22i3.3710الكلمات المفتاحية:
الظروف الطارئة، الإلتزامات التعاقدية، عقد الإيجار، إعادة التوازن، الإلتزام المرهق، العذر الطارئ، الجوائحالملخص
تعتبر نظرية الظروف الطارئة من أهم النظريات المقررة لتحقيق التوازن بين المتعاقدين في حالة حصول حوادث إستثنائية عامة وذلك لتحقيق إستقرار في المعاملات برد الإلتزام المرهق إلى الحد المعقول، وهذه النظرية إستثناء من قاعدة القوة الملزمة للعقد. تهدف الدراسة إلى بيان موقف الفقه والمشرع السوداني في حالة عقود الإجارة عند حدوث ظروف طارئة، مثل حرب 15/ أبريل/ 2023م وما صاحبها من وقف للأنشطة التجارية نتيجة لإحتلال المليشيا المتمردة للأسواق والمنازل مما جعل معها تنفيذ المستأجر لإلتزاماته مرهق ويهدده بخسارة فادحة. تتمثل أهم نتائج هذه الدراسة في الأثر المترتب على تطبيق نظرية الظروف الطارئة من حيث تدخل المحكمة لإعادة التوازن. ومن أهم التوصيات هو تضمين نص يستثني إسترداد العقار بسبب الفشل في السداد الوارد في قانون إيجار المباني في حالة الظروف الطارئة.التنزيلات
منشور
2026-09-11
كيفية الاقتباس
محمد ع. م. ح. . (2026). الظروف الطارئة وأثرها في تنفيذ الإلتزامات التعاقدية ــ عقد إيجار المباني نموذجا. مجلة جامعة أم درمان الإسلامية للعلوم الإسلامية والقانونية, 22(3), 193–216. https://doi.org/10.52981/oiuj.v22i3.3710
إصدار
القسم
مجلة العلوم الاسلامية والشرعية والقانونية